السيد محمد الحسيني الشيرازي

9

من فقه الزهراء ( ع )

القرائن الخارجية والداخلية - . وقد تكون من جهة القرائن الخارجية « 1 » ، كما ذكر ذلك العديد من علماء الأصول . وقد تكون من جهة الشهرة المضمونية لشمول قوله عليه السّلام : « خذ بما اشتهر بين أصحابك » « 2 » . . « فإن المجمع عليه لا ريب فيه » . « 3 » وربما يقال بالحجية أو يتعامل مع الحديث التعامل مع الحجة من حيث ترتيب الآثار أو بعضها - على تفصيل مذكور في الفقه والأصول - من جهة التسامح في أدلة السنن . وقد كتبنا حول هذه القاعدة رسالة مستقلة أدرجناها في شرح الرسائل للشيخ الأعظم الأنصاري « قده » . « 4 » أما سند حديث الكساء فقد رواه والدي « ره » في رسالة مخطوطة له ، بسند صحيح متّصل الاسناد وكل واحد منهم من الأعلام « 5 » . وكذلك سند خطبتها « عليها الصلاة والسلام » ، فقد رويت بما لا يدع للشك مجالا ، كما لا يخفى على من راجع ذلك في مظانه ، وسيأتي إن شاء اللّه تعالى ، بالإضافة إلى انطباق مضمونها مع الآيات والروايات ووجود القرائن الداخلية والخارجية .

--> ( 1 ) بعض ما سبق وسيأتي من مصاديق ذلك كما لا يخفى ، فهو من باب ذكر الخاص بعد العام أو قبله . ( 2 ) حيث يستفاد الشمول للشهرة الفتوائية أيضا . ( 3 ) وسائل الشيعة : 18 / 75 ب 9 ح 1 . ( 4 ) راجع الوصائل إلى الرسائل : ج 6 . ( 5 ) ولهذا الحديث أسناد كثيرة وسيأتي بعد المقدمة - أول الفصل الأول - الإشارة إلى بعض المصادر في الهامش .